الشيخ علي النمازي الشاهرودي
237
مستدرك سفينة البحار
طب الأئمة : بإسناده عن زرارة ، عن أبي جعفر الباقر ، عن أبيه ، عن جده ( عليهم السلام ) قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : داووا مرضاكم بالصدقة . وعنه : الصدقة تدفع البلاء المبرم ، فداووا مرضاكم بالصدقة . وعنه : الصدقة تدفع ميتة السوء عن صاحبها . وعن موسى بن جعفر ( عليه السلام ) أن رجلا شكى إليه : أني في عشر نفر من العيال كلهم مرضى ، فقال له : داووهم بالصدقة ، فليس شئ أسرع إجابة من الصدقة ، ولا أجدى منفعة على المريض من الصدقة ( 1 ) . الدعوات : قال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله لا إله إلا هو ليدفع بالصدقة الداء والدبيلة والحرق والغرق والهدم والجنون ، فعد سبعين بابا من الشر . وقال مولانا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : الصدقة دواء منجح . وقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : إن الله ليدرأ بالصدقة سبعين ميتة من السوء . وقال الصادق ( عليه السلام ) : داووا مرضاكم بالصدقة ، وما على أحدكم أن يتصدق بقوت يومه ، إن ملك الموت يدفع إليه الصك بقبض روح العبد ، فيتصدق فيقال له : رد الصك ( 2 ) . ثواب الأعمال : عن الصادق ( عليه السلام ) مثل الرواية الأخيرة ( 3 ) . وفي رواية الأربعمائة قال ( عليه السلام ) : داووا مرضاكم بالصدقة ( 4 ) . وقال : الصدقة جنة عظيمة من النار للمؤمن ، ووقاية للكافر ( من أن يتلف ) فيه ( 5 ) . وعن الصادق ( عليه السلام ) : إرغبوا في الصدقة وبكروا فيها ، فما من مؤمن تصدق بصدقة حين يصبح يريد بها ما عند الله إلا دفع الله بها عنه شر ما ينزل من السماء ذلك اليوم ، ثم قال : لا تستخفوا بدعاء المساكين للمرضى منكم ، فإنه يستجاب لهم فيكم ، ولا يستجاب لهم في أنفسهم ( 6 ) .
--> ( 1 ) ط كمباني ج 14 / 546 ، وجديد ج 62 / 265 ، وص 269 . ( 2 ) ط كمباني ج 14 / 546 ، وجديد ج 62 / 265 ، وص 269 . ( 3 ) جديد ج 96 / 123 . ( 4 ) جديد ج 10 / 99 ، وص 113 ، وط كمباني ج 4 / 114 ، وص 118 . ( 5 ) جديد ج 10 / 99 ، وص 113 ، وط كمباني ج 4 / 114 ، وص 118 . ( 6 ) ط كمباني ج 14 / 548 ، وجديد ج 62 / 276 .